الرابع: معرفة هذا الإنسان الذي خلقه الله بيده، الذي سخر له ما في السموات، وما في الأرض، الذي يريد الله منه أن يكون له في الدنيا خليفة، وفي الآخرة جليسة، والجهد عليه حتى يؤمن بالحق، ويعمل بالحق، ويدعو إلى الحق: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ [التين: ٤ - ٦].
وقال الله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ [الذاريات: ٢١].