فلا يكلف الإنسان نفسه من الطاعات والنوافل إلا ما يطيقه ويطيق المداومة عليه، ولا يؤدي إلى الملالة والسآمة كما قال النبي ﷺ:«لِيُصَلّ أحدُكم نشاطَه، فإِذا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فليقَعَدَ» متفق عليه (١).
وكل من تكلف من العبادة ما لا يطيقه فقد تسبب إلى تبخيث عبادة الله إليه، ومن قصر عما يطيقه فقد ضيع حظه مما ندبه الله إليه وحثه عليه: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].