والصاحب ساحب إما إلى الفضيلة، أو إلى الرذيلة، فعليك بإخوان الصدق فإنهم زينةٌ في الرخاء، وعدةٌ في البلاء: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].
والمروءة على ضربين:
مروءةٌ في السفر: وتكون ببذل الزاد، وقلة الخلاف مع الأصحاب، وحلاوة الحديث ممزوجةً بالمزاح القليل.