الثالثة: حسن الظن بالله، وكأن الإنسان يَرقُب نزول الخير من ربه الرحمن الرحيم: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (٤٥) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (٤٦)﴾ [البقرة: ٤٥ - ٤٦].
الرابعة: إظهار الحاجة، والفقر، والضعف لمن هذا خلقه، وهذه قدرته، وهذا ملكه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [فاطر: ١٥].
الخامسة: إفراد الله في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وعبادته، فمن رأى هذا الخلق العظيم، وهذا الملك الكبير، وتصريف ما فيه وتدبيره؛ آمن يقينًا أن الله واحدٌ لا شريك له في خلقه، وأمره، وعبادته: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [يونس: ٣].