والدعوة إلى الله مسؤولية جميع الأمة؛ فنتعاون مع الجميع على البر والتقوى، نتعاون على التعليم والإحسان، ولا نتحاسد، ولا نتواجه، ولا نتباغض، ونتساند ولا نتعاند: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢]
والله ﷿ هو الملك الذي له الملك كله، وله الخلق كله، وله الأمر كله، وبيده الخير كله، الفعَّال لما يشاء، القوي الذي يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، لا رادَّ لقضائه، ولا معقب لحكمه: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].