وإذا عرف العبد أن ربه هو الغني الذي لا تنقص خزائنه أبدًا، الكريم الذي كل ما في الكون من كرمه، المعطي الذي كل ما في الوجود من عطائه وإحسانه، وأنه الملك الذي بيده الخلق والأمر، والعطاء والمنع، إذا عرف ذلك؛ كبَّر ربه وعظَّمه، وأحبَّه ووحَّده، وحمده ومجَّده لما يراه من عظمة ملكه وسلطانه، وعظمة نعمه وإحسانه، وعظمة عطائه وإكرامه: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ