السادسة: الأنبياء الذين لم يبق لهم أتباع من الخلق؛ وهم إسماعيل، واليسع، ويونس، ولوطًا ﵈.
السابعة: من خصَّه الله بجميع فضائل الأنبياء والرسل، وهو سيد الأنبياء والرسل، وسيد الخلق أجمعين محمدٌ ﵌، الذي جمع محاسن الأقوال، والأعمال، والأخلاق، كما أثنى عليه ربه بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].
وقد ذكر الله هؤلاء الأنبياء والرسل في سورة الأنعام، ثم أمر رسوله ﷺ بالاقتداء بهم.