الأول: قسم عرف الحق وعمل به وهؤلاء هم المسلمون: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨].
والثاني: قسمًا عرف الحق واستكبر عنه، فلم يقبله كاليهود.
والثالث: قسم ضل عن الحق فلم يعرفه كالنصارى قبل بعثه النبي ﷺ وما بعد بعثته فقد عرفوا الحق واستكبروا عنه كاليهود، فهم مغضوب عليهم كاليهود.
وهداية من ضلوا عن الحق أن يبين لهم الحق وهذه الهداية، حقًا على الله أوجبه على نفسه كما قال: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)﴾ [الليل: ١٢ - ١٣].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاريرقم: (٧٩)، ومسلم رقم: (٢٢٨٢).