ثم يلي هذا الظلم، الظلم في الكبائر، ثم الظلم في الصغائر، وقد سُئل النبي ﷺ:«أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» متفق عليه (١).
أما الظلم في حقوق عباد الله، فيدور على ثلاثة أشياء:
الدماء
والأموال
والأعراض.
فالظلم في الدماء: أن يعتدي الإنسان على غيره بسفك الدماء، أو الجروح، ونحوها.
والظلم في الأموال: إما بعدم بذل الواجب عليه من دَين أو زكاة، وإما بإتيان محرم من ربا، أو غش، أو سرقة، أو جحود، أو اختلاس.
والظلم في الأعراض: يشمل الاعتداء على الغير بالزنا، أو فاحشة، أو قذفِ، أو نحو ذلك.
وقد قال النبي ﷺ:«فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» متفق عليه (٢).
(١) متفق عليه، أخرجه مسلم برقم: (١٤١/ ٨٦)، واللفظ له، والبخاري برقم: (٤٤٧٧). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٠٧٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٠/ ١٦٧٩).