فالكافر أسفه الخلق، وأجهل الخلق، وأضل الخلق ومن رحمة الله أن أرسل الله الرسل وأنزل الكتب هداية لعباده، فالكافر الذي كفر بربه أضل من البهائم والأنعام؛ لأن الأنعام مطيعة لله فهي تُسبح بربها، والكافر غير مطيع، والأنعام تعرف ربها وتذكره: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤)﴾ [الإسراء: ٤٤].