للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].

هذه هي العبادة المقبولة.

وقال الله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)[الفاتحة: ٧].

هذه العبادة المردودة.

وعن عائشة أن النبي قال: «مَنْ أحْدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليسَ فيهِ؛ فهوَ رَد» متفق عليه (١).

فالصراط المستقيم واحد وكل ما سواه صراطٌ معوج: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)[الأنعام: ١٥٣].

والله ﷿ هو الهادي وحده لا شريك له.

وطلب الهداية من الله يشمل:

١ - الهداية لصراط المستقيم المعنوي.

٢ - والهداية للطريق الحسي.

فالهداية إلى الدين هي الهداية إلى الصراط المستقيم المُوصل إلى رضوان الله، والجنة، كما قال سبحانه: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)[الفاتحة: ٦ - ٧].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٩٧)، مسلم برقم: (١٧/ ١٧١٨) واللفظ له،.

<<  <  ج: ص:  >  >>