وقال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
والمؤمن بعد أن عرف الله صار مهتديً، ولا يزال يطلب من ربه أن يفتح له أبواب الهداية إلى سلوك الصراط المستقيم، وإلى سلوك سُبل رضاه، وإلى سلوك سبيل الرشاد الذي هو العدل والوسط بين طرفي الإفراط والتفريط في أقواله وأعماله وأخلاقه: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)﴾ [محمد: ١٧].