الحمد لله ربّ العالمين على نعمة الإسلام والقرآن والهداية والإسعاد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [فاطر: ١].
وقال الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ [الأنعام: ١].
وقال الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١)﴾ [الكهف: ١].
وأفضل الدعاء أن يطلب العبد ما يُسعده في الدنيا والآخرة وهو طلب الهداية وتيسير العمل الصالح وزيادة العلم والإيمان: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾ [يونس: ٥٨].
وكل طاغوتٍ، وكل قوي، وكل غني من الكفار إلا ويوظفه الله في خدمة أهل دينه وإصلاح أوليائه من دون أن يشعر ذلك الكافر، ومن دون أن يريد ومن دون أن يؤجر، وإن الله ليعز الدين بذلك الرجل الفاجر فدور هذا