الثانية: الهدى البياني، بأن يهدي الله الإنسان إلى الحق عن طريق سماع القران، أو سماع كلمة مؤثرة، أو خطبة جامعة، أو موعظة بليغة، أو قراءة كتاب، وهذا في الأحوال العادية وهذا هو الأصل فإذا سمعت الحق فعليك أن تستجيب له بعد العلم به: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ [الأنفال: ٢٤].