للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أما رياح البر فأربع:

o الشمال تهب من جهة الشمال

o والجنوب تهب من جهة الجنوب

o والصبا تهب من جهة المشرق

o والدبور تهب من جهة المغرب.

وما بين كل واحدة من هذه المهاب فهي نكباء.

أما رياح البحر فأربع:

العاصف .. والقاصف .. والريح .. الطيبة.

وقد أخبر الله ﷿ عن رياح الرحمة بصيغة الجمع، لاختلاف منافعها من إثارة السحاب، وتلقيح النبات، ونقل البذور، وتغذية النبات: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)[الأعراف: ٥٧].

وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (٤٩) فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)[الروم: ٤٨ - ٥٠].

وأما ريح العذاب فإنها واحدة تُرسل من جهة واحدة لإهلاك ما أمرت بإهلاكه كالجيش العظيم الذي لا يقاومه شيء، ولها صفات في القوة بحسب جُرم من أرسلت عليه كالصرصر والنحس، والعاتية والعقيم: ﴿وَأَمَّا

<<  <  ج: ص:  >  >>