فسبحان الرب العظيم الذي خلق ما نراه كالسماء والأرض، وما لا نراه كالروح والريح، وجعل الكل تحت قبضته وقهره: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].
التفكر في خلق الشمس والقمر والكواكب:
عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق ﷻ، والشمس آية من آيات الله العظيمة ومخلوقاته العجيبة التي نراها في كل يوم، فبطلوع الشمس وغروبها يصلح أمر العالم، فإذا طلعت تحرك الناس في معايشهم،