للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والأرض مسافة عظيمة لا يعلمها إلا الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٦٢)[العنكبوت: ٦٢].

وحرارة الشمس عند سطحها تقارب ستة ألاف درجة، وحرارتها في جوفها تقارب عشرين مليون درجة مئوية، ويمتد لهبها فوقها نص مليون كيلو متر.

والشمس تمد الكون بالنور والحرارة، وهى تجرى في الكون لا تقف أبدًا، ولا يصل للأرض من حرارة الشمس إلا النزر اليسير من حرارة الشمس وأما البقية فتصب في الفضاء العظيم الواسع الذي خلقه الله ﷿، وملأه بالنور، والحرارة، والبرودة، والهواء، ومع هذا القدر اليسير فكم فيه من البركة والخير لأهل الأرض.

والشمس حرارتها ونورها وجريانها وارتفاعها بمقدار، فلو ارتفعت قليلًا لتجمد كل شيء ولو نزلت قليلًا لتبخر كل شيء في الأرض: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)[يس: ٨٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>