والجبال من أعظم مخلوقات الله ﷿ بعد العرش والكرسي والسماوات والأرض والبحار، ولهذا عُرضت عليها الأمانة فأبت كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢)﴾ [الأحزاب: ٧٢].
والجبال نوعان:
الأول: جبال في الأرض، وهي خزينة للمعادن التي عرف الإنسان منها ما يزيد على مئة معدن من الذهب والفضة، والحديد والنحاس، والرصاص والزنك، والمنجنيز والكبريت، وغيرها.
والجبال مُرسية للأرض، كما قال سبحانه: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢)﴾ [النازعات: ٣٢].