الوجه الثاني: ومن صبره على الطاعة التي أوذي في الله من أجلها: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ [الشورى: ٤٣].
فعلى الإنسان أن يصبر، ويعفو، ويغفر، لمن أساء إليه، إن كان في ذلك إصلاح؛ لأن الأجر من الله، خير من أخذك مُعاوضةً من أعمال من أذاك: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠)﴾ [الشورى: ٤٠].