وإن كان الأذى فيما يتعلق بأمور الدنيا، ومعاملة الناس، فالإنسان بالخيار إن شاء صبر، وأخذ أجر الصابرين: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [النحل: ٩٦].
وإن شاء أخذ بحقه، والصبر أفضل؛ لأن الصبر يعقبه الفرج، والله يجعل للصابر نصيرًا على من ظلمه، وأجرًا وثوابًا على الصبر، كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ [الشورى: ٤٣].