والصبر على الأذى إما أن يكون في أمرٍ ديني، أو أمرٍ دنيوي، فإذا كان الأذى من أجل الدين، فالواجب على المسلم الصبر في ذات الله ﷿؛ لأن في هذا الصبر على الأذى أسوة بالرسل عَلَيْهِم الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ويعقب هذا الصبرُ النصر.
قال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ [الأحقاف: ٣٥].