التاسع: الدعاء والرغبة إلى الله في دفع الفتن، وقد مرت هذه معنا.
العاشر: التعوذ بالله من شر الفتن.
فالله ﷿ هو الملك الحق الذي بيده الخلق والأمر، والفتن بلاء عظيم، وعلى المؤمن أن يستعيذ بالله من شرها.
عن زيد بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «تَعوَّذُوا باللهِ مِنْ الفِتَن مَا ظَهرَ مِنها، وَمَا بَطَنَ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِنْ الفِتنِ مَا ظهرَ مِنها، وَما بَطنَ» أخرجه مسلم (١).
وعن أبي هريرة ﵁ أن الرسول ﷺ قال:«إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» أخرجه مسلم (٢).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٤/ ٢٢٠٠). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٢٨/ ٥٨٨).