وعالم الشهادة ذرةٌ من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.
فعالم الشهادة ما نراه من السماوات والأرض والجبال والبحار، وعالم الغيب ما أخبرك الله عنه، وعالم الغيب لا نستطيع أن نضيف عليه شيئًا؛ لأنه خاصٌ بعلام الغيوب، فهو الذي يعلم الغيب والشهادة، فالمؤمن يسكت عما سكت عنه القرآن، ويصدق بكل ما كان وما يكون وما سيكون من أمور الغيب مما ورد في القرآن والسنة: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾ [الأنعام: ٥٩].