إذا آمن الإنسان بربه أخذ مفتاح الإيمان الذي يدخله الجنة، وبمفتاح الإيمان يحصل العبد على مفتاح القرب من الله، ومفتاح التقرب إليه، فيكون هو البادي، وإذا ذكر العبد ربه ذكره، وإذا أوفى بعهده وفّى الله بعهده له، وإذا نصر الله نصره الله، فإذا آمن الإنسان بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله سلّم الله إليه مفتاح التقرب إلى ربه، والتودد إليه، بأنواع العبادات والطاعات، كما قال سبحانه: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (١٥٢)﴾ [البقرة: ١٥٢].
وقال الله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠)﴾ [البقرة: ٤٠].