شمائل النبي ﷺ:
«كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ، وَلا بِالقَصِيرِ». متفق عليه (١).
و «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوهُ لِيْفٌ». متفق عليه (٢).
و «كَانَ ﷺ إذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ». متفق عليه (٣).
و «كَانَ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ». متفق عليه (٤).
و «كَانَ ﷺ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ». متفق عليه (٥).
و «كَانَ ﷺ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوقَ الإزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ». متفق عليه (٦).
و «كَانَ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ». متفق عليه (٧).
و «كَانَ ﷺ يُقبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإرْبِهِ». متفق عليه (٨).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٤٩)، ومسلم برقم: (٩٣/ ٢٣٣٧)، واللفظ له(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٥٦)، ومسلم برقم: (٣٨/ ٢٠٨٢)، واللفظ له.(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٧٥)، ومسلم برقم: (٥١/ ٢١٩٢) واللفظ له.(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٧/ ٢٣٢٠).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤١٨)، ومسلم برقم: (٢٧٦٩) واللفظ له.(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٣)، ومسلم برقم: (٣/ ٢٩٤)، واللفظ له.(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٢٢٦).(٨) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ١١٠٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.