للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شمائل النبي :

«كَانَ رَسُولُ الله أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ، وَلا بِالقَصِيرِ». متفق عليه (١).

و «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوهُ لِيْفٌ». متفق عليه (٢).

و «كَانَ إذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ». متفق عليه (٣).

و «كَانَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ». متفق عليه (٤).

و «كَانَ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ». متفق عليه (٥).

و «كَانَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوقَ الإزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ». متفق عليه (٦).

و «كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ». متفق عليه (٧).

و «كَانَ يُقبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإرْبِهِ». متفق عليه (٨).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٤٩)، ومسلم برقم: (٩٣/ ٢٣٣٧)، واللفظ له
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٥٦)، ومسلم برقم: (٣٨/ ٢٠٨٢)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٧٥)، ومسلم برقم: (٥١/ ٢١٩٢) واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٧/ ٢٣٢٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤١٨)، ومسلم برقم: (٢٧٦٩) واللفظ له.
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٣)، ومسلم برقم: (٣/ ٢٩٤)، واللفظ له.
(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٢٢٦).
(٨) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ١١٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>