و «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لا يَدْخُلُ إلَّا غُدْوَةً، أَوْ عَشِيَّةً». متفق عليه (١).
و «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُحِبُّ العَسَلَ، وَالحَلْوَاءَ، وَكَانَ إذَا انْصَرَفَ مِنَ العَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْ إحْدَاهُنَّ». متفق عليه (٢).
و «كَانَ ﷺ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إلَّا نَهَاراً فِي الضُّحَى، فَإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمسْجِدِ، فَصَلَّى فِيْهِ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». متفق عليه (٣).
و «كَانَ ﷺ مَرْبُوعاً، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ». متفق عليه (٤).
و «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ الله ﷺ رَجِلاً، لَيْسَ بِالسَّبِطِ، وَلا الجَعْدِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ، وَعَاتِقِهِ». متفق عليه (٥).
و «كَانَ ﷺ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ». متفق عليه (٦).
و «كَانَ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ». متفق عليه (٧).
و «كَانَ ﷺ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ». متفق عليه (٨).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٠/ ١٩٢٨).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٤٧٤).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٠٠)، ومسلم برقم: (٧٤/ ٧١٦) واللفظ له.(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩١/ ٢٣٣٧).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٠٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: ٩٤/ ٢٣٣٨).(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٩٥)، ومسلم برقم: (١٢٩/ ٧٣٩)، واللفظ له.(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٢٨)، ومسلم برقم: (٩/ ٥٢٤) واللفظ له.(٨) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٧٥)، ومسلم برقم: (٥١/ ٢١٩٢) واللفظ له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.