الثاني: تعليق الأجساد بالله، وذلك بأنواع العمل الصالح، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
فالعمل الصالح لا ينفع، إلا إذا كانت هناك علاقة بالله بالإيمان، والعلاقة بالله لا تنفع إلا إذا ظهرت ثمرتها بالعمل الصالح، والصحابة لما أسلموا القلب والجسد لله رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعزهم وجعل الممالك والأموال تحت أقدامهم.
فبالإيمان والعمل الصالح يحصل الأمن، وتُفتح بركات السموات والأرض في كل شيء، كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].