فالله حكيم عليم، أخفى رضاه في الطاعات؛ ليرغب العباد في الكل، وأخفى غضبه في المعاصي؛ ليحذروا من جميع المعاصي.
وأخفى الإجابة في الدعاء؛ ليدعوا بكل الأدعية، وأخفى الاسم الأعظم في الأسماء؛ ليدعوه بجميع الأسماء الحسنى، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس؛ ليحافظ المسلم على الكل، وأخفى الموت؛ ليخاف العبد في كل وقت، فيسارع إلى الخيرات والطاعات.
وأخفى وليه من الناس؛ حتى يعظموا الكل، وأخفى قبول التوبة؛ ليواظب العبد على التوبة في كل وقت، وأخفى ساعة الإجابة من يوم الجمعة؛ ليجتهد العبد بالدعاء في كل اليوم، وأخفى ليلة القدر من رمضان؛ ليجتهد المسلم في الطاعات في كل ليالي رمضان، وأخفى الأرزاق المقسومة؛ ليجتهد العبد في طلب الرزق، ويمتثل لأمر الله في الكسب، والإنفاق.
وأخفى الباقيات الصالحات في الطاعات؛ ليجتهد العبد في جميع أنواع الطاعات.