فيحسن العبد إلى غيره من الناس، من أجل الله؛ لأن الله يقول: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].
وهكذا، ويخلص إلى الله في أعماله كلها؛ لأن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا له: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
وعلامة الإخلاص:
أن يستوي عند الإنسان مدح الناس، وذمهم، ولا يطلب على عمله أجرًا إلا من الله، ولا يطلب عليه شاهدًا إلا الله، وأن تكون عبادته في الخفاء، أقوى منها العلانية.