الغدرُ خيانة الإنسان غيره في موضع الاستئمان، فالوفاء بالعهد من مقتضيات الإيمان، كما قال سبحانه: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (٣٤)﴾ [الإسراء: ٣٤].
والغدر ينافي الإيمان وينقصه، فيجب على الإنسان الوفاء بالعهد ويحرم عليه الغدر، لما فيه من الظلم والعدوان وإنكار الحقوق، وينصب للغادر ديوان تحت مقعدته يوم القيامة، فيرتفع بين الناس قدر غدرته؛ ليعلم الناس به.
والغدر من صفات المنافقين، والغدر من كبائر الذنوب، لما فيه من ظلم، وأكل أموال الناس بالباطل.
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:«آية الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ». متفق عليه (١).
الفخر أن يمدح الإنسان نفسه، ويفخر بما أعطاه الله من نعمة، سواءً كانت نعمة المال، أو العلم، أو الجاه أو الولد، أو قوة البدن، وما أشبه ذلك فخرًا وعلوًا على الناس، فهذا لا يجوز.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٩٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٧/ ٥٩). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٦/ ٥٨).