الأولى: أن يكون في مدحه خيرًا، وتشجيعًا له على الأخلاق الحميدة، فهذا لا بأس به؛ لأنه تشجيع له على الكرم والإحسان إلى الغير، بل هو حسن ليستمر على ما هو عليه، وهو من التعاون على البر والتقوى، كما قال سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢].
الثانية: أن يمدحه ليتبين فضله بين الناس؛ ليحترموه لما له من الأفعال الجميلة، كما فعل النبي ﷺ مع أبي بكر، وعمر ﵄.