لأن كل مخلوق فيه أربع صفات نقص أساسية، وهي:
أنه ضعيف .. فقير .. عاجز .. مُحتاج.
فكل مخلوق محتاج إلى الله في إيجاده وحياته، وإمداده وبقائه، والمحتاج يتوجه إلى الغني سبحانه، فإذا توجه إلى محتاج مثله، زادت حوائجه.
قال الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ [الذاريات: ٥٠ - ٥١].
وقال الله تعالى: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
والشرك بالله خطير، وظلم عظيم، لأن المشرك يتجه إلى ما سوى الله ﷿، وما سوى الله ﷿ لن يغني عنك شيئًا.
والإيمان عظيم؛ لأن المؤمن يتجه إلى العظيم، الذي بيده كل شيء: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].
وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ [التغابن: ١٣].
وقال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء: ٢٢].
مذمومًا: لا حميد لك، مخذولًا: لا ناصر لك.
• فقه مكارم الأخلاق:
بعث الله رسوله محمدًا ﷺ؛ ليتمم مكارم الأخلاق.
والسخاء حسن لكنه في الأغنياء أحسن، والصبر حسن لكنه في الفقراء والمرضى أحسن، والورع حسن لكنه في العلماء أحسن، والعدل حسن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.