للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)[التوبة: ٧٢].

والله هو العزيز الكامل في عزته، له عزة القوة، وعزة العلو، وعزة الامتناع، وعزة القهر، والغلبة لكل الكائنات، فهو العزيز الذي يهب العزة لمن يشاء من عباده: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)[يونس: ٦٥].

والعزيز من العباد من يحتاج إليه الناس في أهم أمورهم، وهي الحياة الأخروية، والسعادة الأبدية، وهذه رتبة الأنبياء والرسل، ويشاركهم في العز من ينفرد بالقرب من درجتهم كالخلفاء والعلماء، وعزة كل واحد منهم بقدر علو مرتبته في الاستقامة، وبقدر عنائه في إرشاد الخلق، وبذل الوقت والنفس من أجل دعوتهم إلى الله، ودلهم على الطريق إلى العزيز : ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)[المنافقون: ٨] ٠.

• أقسام العزة:

العزة نوعان:

o عزة محمودة.

o وعزة مذمومة.

ووجه ذلك أن العزة لله، ولرسوله، وللمؤمنين، هي الدائمة الباقية، وهي العزة الحقيقية: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)[المنافقون: ٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>