الثالثة: أن يكون العمل مخالفًا، والقصد موافقًا كمن يحدث بدعة المولد يقصد بها التقرب إلى الله، فهذا عمله مردود عليه، ولا يقبله الله: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
وقال النبي ﷺ:«إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفقٌ عليه (١).
وكما قال النبي ﷺ:«مَنْ عَمِلَ عَمَلاً ليسَ عليه أمرُنا فهو رَدٌّ». أخرجه مسلم (٢).
والله سبحانه رؤوف رحيم لم يعط كل ما يقدر عليه، حتى يطلب منك كل ما تقدر عليه بل أعطاك البعض، وطلب منك فعل البعض: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٠٧). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٨/ ١٧١٨).