فالله غني عن كل أحد: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [فاطر: ١٥].
والله سبحانه لا يقبل عملاً من العبد إلا إذا كان مشروعًا وخالصًا لوجه الله ﷿: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
• أقسام العمل:
لعمل المسلم ثلاثُ حالات:
الأولى: أن يكون العمل مشروعًا، والقصد موافقًا، كمن يصلى العصر، قاصدًا وجه الله، فهذا العمل مقبول، وفاعله مأجور.
الثانية: أن يكون العمل مشروعًا، والقصد مخالفًا، كمن يصلى الظهر مثلًا، وقصده الرياء والسمعة، فهذا العمل غير مقبول ولا أجر لفاعله، كما قال النبي ﷺ:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». متفقٌ عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٩٧) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧/ ١٧١٨).