وأول من تُسعر بهم النار يوم القيامة، المرائي بعلمه، والمرائي بماله، والمرائي بشجاعته، ومن سَمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٠٤)﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٤].
فهذه فضيحة المرائي في الدنيا، وعند الموت يفضحه الله ﷿، ويوم القيامة الفضيحة الكبرى، حين يُسأل عن إخلاصه أمام الخلق، بدءًا برؤوس الناس العالم، والكريم، والشجاع.