فالمخلص عمله لله فهو أعقل الناس، والمرائي أغبى الناس، لأنه تعلق بغير الله، وأجهد بدنه بالعمل الصالح لغير الله، وتعلق بالفقير دون الغنى، ورجا الصغير دون الكبير: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء: ٢٢].
مذمومًا: لا حامد لك، مخذولًا: لا ناصر لك.
واشد الناس عذابًا في الدنيا والآخرة من أشرك بالله غيره: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
فلنتوجه إلى الله وحده في جميع أمورنا، هو سبحانه الذي بيده مقاليد الأمور كلها: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾ [الأنعام: ٧٩].