وأكثر المسلمين اليوم اجتهدوا للدنيا، حتى صارت الأشياء المادية عندهم شهوات، وثقلت عليهم الطاعات، وصارت المعاصي لهم محبوبات، فالإيمان واحد، والوحي واحد، والقلوب واحدة، ولكن اليقين اختلف.
فالمؤمن يقينه على الإيمان والأعمال الصالحة، وغير المؤمن يقينه على الأموال والأشياء.