فإذا كان كذلك أحبه الله، ثم أنزل له القبول والمحبة في الأرض، فصارت الألسنة جارية بمدحه، والقلوب مجبولة على حبه، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ [مريم: ٩٦].
وكما أن النفس تحب تكميل الشهوات فكذلك الله ﷿ يحب تكميل الإيمان، والأعمال الصالحة التي هي الدين، وهى الإيمانيات، والعبادات، والمعاملات، والمعاشرات، والأخلاق.
فالإيمان أساس كل شيء، والعبادات تنظم علاقة العبد مع ربه سبحانه، وتقوي إيمانه؛ ليكون ذاكراً لربه حامداً له.