وكل المسلمين يكرهون اليهود والنصارى، وأكثرهم يحبون حياتهم.
وبعض المسلمين يحبون حياة النبي ﷺ، ولكن لا يريدون، ولا يطيقون، ولا يرغبون في جهد النبي ﷺ: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
فعلى من أراد الاستقامة أن يدخل في السلم كافة، وأن يتركوا أمرهم لله ورسوله، ويستسلموا لقدر الله وتدبيره، ويتلقوا عنه ولا يقترحوا عليه، ويشكروا ربهم على نعمة الإيمان الذي هداهم إليه، وحرك قلوبهم لحبه،