للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ومن آداب البيوت إزالة المنكرات من البيت]

عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: «دَخَلَ عَلَيّ رَسُولُ وَقَدْ سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمّا رَآهُ هَتَكَهُ وَتَلَوّنَ وَجْهُهُ وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَشَدّ النّاسِ عَذَاباً عِنْد الله يَوْمَ القيَامَةِ، الّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ الله. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَطَعْنَاهُ فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ». متفق عليه (١).

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «وَاعَدَ رَسُولُ الله جِبْرِيلُ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا، فَجَاءَتْ تِلْكَ السّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ، وَفِي يَدِهِ عَصًا فَأَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ: مَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ، وَلَا رُسُلُهُ. ثُمّ التَفَتَ فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ مَتَىَ دَخَلَ هَذَا الكَلْبُ هَهُنَا؟. فَقَالَتْ: وَالله مَا دَرَيْتُ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ الله : وَاعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لَكَ فَلَمْ تَأْتِ. فَقَالَ: مَنَعَنِي الكَلْبُ الّذِي كَانَ فِي بَيْتِكَ، إنّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ». أخرجه مسلم (٢).

• منع من يُخشى ضرره من دخول البيت:

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : «أنَّ النَّبِيّ كَانَ عِنْدَهَا وَفِي البَيْتِ مُخَنَّثٌ، فَقَالَ المُخَنَّثُ لأخِي أُمِّ سَلَمَةَ عَبْدِ الله بْنِ أبِي أمَيَّةَ: إِنْ فَتَحَ اللهُ لَكُمُ الطَّائِفَ غَداً، أدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَان، فَقَالَ النَّبِيُّ : لا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ». متفقٌ عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٥٤)، ومسلم برقم: (٩١/ ٢١٠٧) واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٨١/ ٢١٠٤).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٢٤)، ومسلم برقم: (٣٢/ ٢١٨٠) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>