كُلّهِمْ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: اتّقُوا اللهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ، فَرَجَعَ أَبِي، فَرَدّ تِلْكَ الصّدَقَةَ». متفق عليه (١).
• ملاطفة الصغار ومداعبتهم:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَائِفَةِ النَّهَارِ، لا يُكَلِّمُنِي وَلا أكَلِّمُهُ، حَتَّى أتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ، فَقال: أثَمَّ لُكَعُ، أثَمَّ لُكَعُ، فَحَبَسَتْهُ شَيْئاً، فَظَنَنْتُ أنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَاباً أوْ تُغَسِّلُهُ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، وَقال: اللَّهمَّ أحْبِبْهُ وَأحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ». متفق عليه (٢).
وَعَنْ إِيَاسٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِيِّ الله ﷺ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَةَ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا قُدَّامَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ». أخرجه مسلم (٣).
وَعَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، يَقُولُ: اللَّهمَّ إِنِّي أحِبُّهُ فَأحِبَّهُ». متفق عليه (٤).
• الإذن للنساء بالخروج للمسجد:
قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٣٣]
وَعَنْ ابنِ عُمَر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأةُ أحَدِكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا». متفق عليه (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥٨٧)، ومسلم برقم: (١٣/ ١٦٢٣) واللفظ له.(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٢٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٧/ ٢٤٢١).(٣) أخرجه مسلم برقم: (٦٠/ ٢٤٢٣).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٨٨٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٨٨٤).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٤/ ٤٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.