والقرآن العظيم نور يهدي به الله من اتبع رضوانه، يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور، كما قال سبحانه: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)﴾ [المائدة: ١٥ - ١٦].
وقال الله تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)﴾ [التغابن: ٨].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (١٧٤)﴾ [النساء: ١٧٤].
والقرآن العظيم إنما يلاءم البصائر النيرة والأرواح الكريمة كنور الشمس إنما ينتفع به أصحاب البصر والذي يذهب عنه للقرآن إلى ظلام الجهل فهؤلاء الخفاش لا ينتفع بنور الشمس لأنه لا يلائمه إلا الظلام فيطير ويفرح بالظلمات ونور الشمس يعميه.