الثاني: أن كل ما ذكر الله في القرآن من التوحيد والأحكام والأخبار والتكاليف فكله حق وصدق لا خلل فيه: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)﴾ [فصلت: ٤١ - ٤٢].
الثالث: أنه يخرج الإنسان من معرفة الخلق إلى معرفة الخالق ومن معرفة الصور إلى معرفة المصور سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويخرج الإنسان من معرفة الدنيا إلى معرفة الآخرة ومن عالم الشهادة إلى عالم الغيب وهو أعظم سبب لهداية الخلق: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ [البقرة: ٢].