لكن طرق الخسارة كثيرة متنوعة لا تنتهي، منها:
o ترك الأوامر
o وفعل النواهي.
وقد ذكر الله ﷿ في هذه السورة أنواع الكمال الإنساني العلمي والعملي، الكمال اللازم والمتعدي.
فالكمال العلمي للإنسان، كما قال سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [العصر: ١ - ٣].
والكمال العلمي: ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر: ٣].
والكمال اللازم من الإنسان يتم بأمرين:
o آمنوا .. وعملوا الصالحات.
فهذا جهد على النفس.
o والكمال المتعدي ما يفيض من الإنسان إلى غيره
كما قال سبحانه: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ٣].
وهذا جهد على الغير.
• والنجاة من الخسار لا تحصل إلا بهذه الأربعة:
o الكمال العلمي .. والعملي
o والكمال اللازم .. والمتعدي.
والتواصي بالحق والصبر يشمل التواصي بهما والتواصي بالتواصي بهما فيوصي بعضنا بعضًا فتقول أوصيك أن توصي الناس بالحق والصبر.
والله هو الحق وعبادته هي الحق وهذا مقصود الله من خلقه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات: ٥٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.