والصبر من الحق وهو رأس الفضائل فلا دين ولا دنيا إلا بالصبر والإيمان نصفه صبر ونصفه شكر فالإيمان والعمل الصالح يحتاجوا إلى صبر فالإنسان يستقيم لكن إذا لم يكن عنده صبر انقطع.
والتواصي بالحق يحتاج إلى صبر فمن لم يكن عنده صبر توقف، والإنسان قد يصبر سنة أو أكثر فإذا لم يكن عنده صبر على الصبر انقطع، والصبر يكون على فعل الطاعات والصبر عن المحرمات والصبر على الأقدار والصبر على التواصي بالحق، ولا يمكن أن توجد صحبة بين اثنين إلا بصبرٍ وتسامح: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠]