للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والقرآن الكريم متعبد بتلاوته ومتعبد بتدبره ومتعبد بالعمل به، فيجب على كل مسلم الإيمان به والعمل بأحكامه والتأدب بآدابه ولا يقبل الله العمل بغيره بعد نزوله تكفل الله بحفظه فسلم من التحريف والتبديل ومن الزيادة والنقصان: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)[الحجر: ٩].

وقال الله ﷿: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)[الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥].

• ودلالة آيات القرآن الكريم آيات القرآن فيها تبيان لكل شيء وهي:

إما خبر .. أو طلب.

• والخبر قسمان:

١ - إما خبر عن الخالق سبحانه: وعن أسمائه وصفاته وأفعاله وأقواله وهو الله ﷿.

٢ - وإما خبر عن المخلوق السماوات والأرض والعرش والكرسي والإنسان والحيوان والجماد والنبات والجنة والنار وأخبار الأنبياء والرسل وأتباعهم وأعدائهم وجزاء كل فريق ونحو ذلك من أخبار القرآن. وهذه الأخبار تزيد الإيمان في القلب وتدفع المسلم لحب الله ﷿ وتعظيمه والعمل بشرعه.

• والطلب قسمان:

١ - إما أمر بعبادة الله وحده وطاعة الله ورسوله وفعل ما أمر الله به كالصلاة والصيام ونحوهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>