فقراءة القرآن الكريم مستحبة في كل وقت، وهي عبادة من العبادات، وعلى كل حال فهي مستحبة في كل وقت وعلى كل حال إلا إذا كان الإنسان على حاجة من بول أو غاية أو جماع فلا يقرأ القرآن لأن القرآن معظم محترم، كما قال النبي ﷺ:«اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» أخرجه مسلم (٢).
والقرآن الكريم تعبدنا الله بتلاوته وبتدبره وبالعمل به: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾ [محمد: ٢٤].
والمقصود من قراءة القرآن العمل به: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾ [ص: ٢٩].
وقراءة القرآن سبب عظيم لحصول الأجر العظيم من الله.
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٩٠٥). (٢) أخرجه مسلم برقم: (٨٠٤).