عن بنَ مَسْعُودٍ ﵁ قال: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ». أخرجه الترمذي بسند صحيح (١).
• وتنقسم سور القرآن إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: السبع الطوال: وهي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعم والأعراف ويونس.
القسم الثاني: المين: وهي السور التي عدد آياتها مائة أية أو أزيد أو أنقص.
القسم الثالث: المفصل: وأوله الحجرات سمي بذلك لكثرة الفصل بين آياته.
القسم الرابع: المثاني: وهو ما عدا ذلك.
• أما عن شرف حامل القرآن فقارئ القرآن على قسمين:
١ - إما أن يكون ماهرًا به فهذا مع السفرة الكرام البررة
٢ - وإما أن يتعتع به وهو عليه شاق فهو ممن يكتب له أجران أجر على قراءته وأجر على مشقته الماهر بالقرآن أفضل لجودة حفظه وإتقانه.
عن عائشة ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ». متفق عليه (٢).
(١) صحيح/ أخرجه الترمذي رقم: (٢٩١٠).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٩٣٧)، ومسلم برقم: (٧٩٨)، واللفظ له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.