القسم الأول: الذي أعرض عن كتاب الله لا يقرؤه ولا يتدبره، كما قال سبحانه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠)﴾ [الفرقان: ٣٠].
الثاني: قسم يقرأ كتاب الله للتلاوة فقط بلا تدبر وفهم، كما قال سبحانه: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)﴾ البقرة: [البقرة: ٧٨].
فهؤلاء هم ورثة الرسل وخيار هذه الأمة وسادة الناس في الدنيا والآخرة: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)﴾ [الأعراف: ١٧٠].